نظمت  دائرة العلاقات العامة في وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات بالتعاون مع مجموعة الاتصالات الفلسطينية ومركز علوم وتكنولوجيا الإشعاع في جامعة القدس ورشة عمل بتاريخ 26-2-2008 , بحضور كل من المهندس سليمان زهيري – وكيل الوزارة  والدكتور عدنان جودة / مدير دائرة الاشعاع البيئي والدكتور عدنان اللحام – مدير مركز علوم وتكنولوجيا الاشعاع وممثل منظمة الصحة العالمية لمشروع المجالات الكهرومغناطيسية  , تحت عنوان " الاثار البيئية والصحية لأبراج البث الخلوي " .

وعقدت الورشة بقاعة الاجتماعات التابع لوزارة الاتصالات , وقد افتتح الورشة المهندس سيلمان زهيري مشيراً الى اهمية مناقشة  وتوعية الجمهور بكل مايتعلق  بموضوع ابراج البث , كما وضح عدم وجود أي اضرار ناجمه عن هذه الابراج لكونها لاتتعدى الحد المتعارف عليه موضحا الاشكالية التي تعاني منها الوزارة بما يتعلق بالجانب الاسرائيلي وخاصة عدم المقدرة على الوصول لمناطق التجمعات السكانية ومتابعة الطاقة الاشعاعية المنبعتة من ابراج البث الخلوي  .

وفي محاضرة د. جودة , وضح انه يجب التفريق بين الاشعاعات المؤينة وغير المؤينة التي لم يثبت ارتباطها باي اعراض صحية ,  مؤكدا ان الاشعاع المستخدم يسمى المايكروويف (900MHz)  ويعتبر من النوع غير المؤين .
واستناداً الى قانون البيئة رقم 7 لعام 1999 , فالمعايير المطبقة اشد بمئات المرات من معايير الصحة العالمية وذلك انطلاقاً من مبدأ خفض مستوى الاشعاع الى ادنى درجة ممكنة .
كما تطرق د. جودة الى الآلية المتبعة من قبل سلطة جودة البيئة لمنح الموافقة لمحطات البث الخلوي ابتداءً من موافقة الانشاء والتشغيل ومروراً بالرقابة على مدى الالتزام الدائم بالمواصفات المقدمة .
وفي القسم الثاني من الورشة والتي القاها د. اللحام , بين أن كمية الطاقة التي يتعرض لها الجمهور من الهاتف أكثر بكثير من الطاقة المنبعثة من أبراج البث ؛ بحيث يتعرض الجسم لكمية اشعاع تصل الى 1000 مرة أو اكثر من ابراج البث , مؤكداً ان مستويات التعرض للاشعة هي مستويات منخفضة جدا بحيث لاتؤدي الى أي اضرار تذكر على صحة وسلامة الجمهور , وفي الحديث عن الدراسات والبحوث التي اجريت في هذا الموضوع , فقد شرح د. اللحام ان معظم الدراسات التي اجريت على الانسان او الحيوانات لم تكشف عن اي تغييرات تذكر على وظائف الماغ او القلب او حتى على نمط النوم .